عبد القادر منصور

38

موسوعة علوم القرآن

فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا ( 32 ) وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً الفرقان / 32 - 33 / . وكانت الآيات هذه ردا على مقولة الكفار من يهود ومشركين حين عابوا عليه ذلك ، وقالوا : لولا أنزل هذا القرآن جملة واحدة ، كما نزلت التوراة على موسى . ودلّ الردّ هذا ، على أمرين اثنين : 1 - أن القرآن نزل مفرّقا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . 2 - أنّ الكتب السماوية من قبله نزلت جملة واحدة . أسرار التنزيل منجّما وكما تقدم لم ينزل اللّه قرآنه منجّما دونما حكم وأسرار وراء ذلك ، وإنما هناك حكم وأسرار أشير إلى بعضها في قرآنه ، واستخرج بعضها الآخر ، من تضاعيف ، ومرامي آية . وإليك جملة من الحكم التنزيلية :